الأخبار

مانشستر سيتي يوقع أكبر صفقة رعاية في تاريخ إنجلترا مع بوما

مددت إدارة مانشستر سيتي شراكتها مع شركة بوما العملاقة حتى عام 2035 في صفقة تاريخية هي الأغلى في تاريخ الأندية الإنجليزية، إذ تجاوزت قيمتها حاجز المليار يورو، وهو رقم لم يسبق لأي نادٍ في البريمييرليغ الوصول إليه في اتفاق مع شركة راعية.

وبحسب ما كشفته الصحف البريطانية، فإن العقد الجديد سيوفر للنادي السماوي ما يعادل 115 مليون يورو سنوياً على مدار عشر سنوات، ليصل الإجمالي إلى أكثر من مليار يورو.

وبهذا الرقم، يدخل مانشستر سيتي بقيادة مديره التنفيذي فيران سوريانو مرحلة جديدة من الهيمنة المالية والتجارية، توازي النجاحات التي حققها الفريق داخل المستطيل الأخضر.

كيف تطور مانشستر سيتي منذ الشراكة مع بوما؟

فمنذ بداية الشراكة مع بوما في عام 2019، أظهر النادي تحولاً كبيراً في صورته التسويقية عالمياً، حيث أصبحت العلامة الألمانية شريكاً استراتيجياً حقيقياً ضمن مشروع “سيتي فوتبول غروب” الذي يديره سوريانو، والذي يتضمن عدداً كبيراً من الأندية في قارات مختلفة.

ومن بين هذه الأندية جيرونا الإسباني، النادي الذي صعد بقوة خلال الموسمين الأخيرين، وملبورن سيتي الأسترالي، ومومباي سيتي الهندي الذي يُعد حجر الزاوية لمشروع السيتي في آسيا، إلى جانب أندية أخرى مثل باهيا في البرازيل، مونتيفيديو سيتي توركي في أوروغواي، وباليرمو الإيطالي الذي يواجه مانشستر سيتي في لقاء ودي مرتقب في التاسع من أغسطس.

ورغم الإقصاء المفاجئ أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من كأس العالم للأندية، فإن إدارة مانشستر سيتي تواصل العمل على تعزيز صورة الفريق كأحد أقوى المشاريع الكروية في العالم، فقد توج الفريق بخمسة ألقاب دوري من أصل ستة مواسم أخيرة، في إنجاز يُترجم التمازج المثالي بين الجودة الفنية والاستقرار الإداري.

من جانبه، عبر فيران سوريانو عن رضاه الكامل بهذا التمديد، مؤكداً أن العلاقة مع بوما تجاوزت مجرد شراكة تجارية إلى كونها تحالفاً مبنياً على الطموح والرؤية المشتركة.

وقال المدير التنفيذي الإسباني، الذي يشغل أيضاً دوراً محورياً في إدارة الأندية التابعة لمجموعة “سيتي فوتبول”، إن النجاحات التي تحققت خلال السنوات الست الماضية لم تكن وليدة المصادفة، بل نتيجة شراكة مدروسة قائمة على الثقة والتجديد المستمر.

ما الذي يجعل هذه الصفقة مختلفة عن كل سابقاتها؟

هذه الصفقة لا تُعد مجرد مكسب مالي ضخم، بل تمثل كذلك خطوة جديدة في تثبيت مكانة مانشستر سيتي كواحد من أقوى الأندية عالمياً من حيث البنية التسويقية وقوة العلامة التجارية.

ففي وقت تتنافس فيه شركات مثل أديداس ونايكي على عقود الرعاية الكبرى، تأتي بوما لتؤكد عبر هذه الصفقة أنها قادرة على كسب الرهان أمام الكبار، بالتحالف مع أكثر فرق العقد الأخير هيمنة في كرة القدم الإنجليزية.

اقرأ ايضاً:

وائل نور

محلل وخبير رياضي متخصص في جميع الالعاب

مقالات ذات صلة