الأخبار

آرني سلوت يودع جوتا بكلمات مؤثرة: سنبقيه معنا دائمًا

قرر نادي ليفربول إيقاف رقم 20 بشكل دائم تكريماً لديوغو جوتا بعد وفاته المأساوية في حادث سيارة مروع أودى بحياته وحياة شقيقه أندريه سيلفا في إسبانيا الأسبوع الماضي، عندما كان المهاجم البرتغالي في قمة عطائه مع الريدز في عمر الـ28 عاماً.

ماذا قال سلوت عن جوتا بعد وفاته؟

ووصف المدرب الهولندي سلوت، الذي تولى تدريب ليفربول هذا الموسم خلفاً لكلوب، قرار إيقاف قميص جوتا بكلمات مؤثرة: “سنحمله دائماً معنا في قلوبنا، في أفكارنا، أينما ذهبنا. ربما خاصة في اللحظات الصعبة. لكن في أي لحظة نكون فيها هنا، سنحمله معنا في أفكارنا وقلوبنا. إيقاف قميصه هو الشيء الوحيد الذي يمكننا، وينبغي، وقد فعلناه”.

وأضاف المدرب أن جوتا، الذي انضم لليفربول من وولفرهامبتون في عام 2020 بصفقة تقدر بـ45 مليون جنيه إسترليني، كان شخصية استثنائية داخل الملعب وخارجه، حيث ترك بصمة لا تمحى في تاريخ النادي بعد مساهمته في إحراز دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

وواجه سلوت تحدياً كبيراً في محاولة العودة بالفريق للتركيز على كرة القدم وسط الحزن الجماعي الذي يسود صفوف الريدز قبل مواجهتهم الودية ضد بريستون.

وقال: “لا شيء يبدو مهماً إذا فكرنا في ما حدث. من الصعب جداً العثور على الكلمات المناسبة لأننا نتجادل باستمرار حول ما هو مناسب. هل يمكننا التدرب مرة أخرى؟ هل يمكننا الضحك مرة أخرى؟ وقد قلت لهم، ربما أفضل شيء يمكننا فعله هو التعامل مع هذا الموقف كما كان جوتا يتعامل”.

وتابع المدرب الهولندي: “وما قصدته بذلك هو أن جوتا كان دائماً على طبيعته، لم يكن مهماً إذا كان يتحدث معي، أو مع زملائه في الفريق، أو مع الطاقم، كان دائماً على طبيعته. لذا دعونا نحاول أن نكون أنفسنا أيضاً”.

ما هي أبرز ذكريات جوتا عند سلوت؟

وعندما سئل عن ذكراه الأبرز عن جوتا، أجاب سلوت قائلاً: “لن أنسى أهدافه الحاسمة، مثل هدفه أمام إيفرتون، أو هدفه ضد فولهام عندما كنا بعشرة لاعبين. لكنه لم يكن نجمًا فقط على أرض الملعب، بل كان بطلًا في كل شيء في آخر شهر من حياته؛ بطلًا لعائلته، بطلًا لبلاده حين تُوج بدوري الأمم الأوروبية، وبطلًا لليفربول بعد التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز”.

حضر سلوت ومعظم لاعبي الفريق الأول في ليفربول جنازة جوتا في غوندومار بالبرتغال هذا الأسبوع لدعم زوجته روتي كاردوسو وعائلته، حيث شوهد القائد فيرجيل فان دايك، المدافع الهولندي الذي يعتبر من أقوى المدافعين في العالم، وأندي روبرتسون، الظهير الأيسر الاسكتلندي الذي يشتهر بسرعته وتمريراته الدقيقة، وهما يحملان أكاليل الزهور على شكل قمصان كرة القدم، مع ظهور رقم 20 في الوسط.

اقرأ ايضاً:

وائل نور

محلل وخبير رياضي متخصص في جميع الالعاب